تفاصيل مثيره فـي واقعه إغتصاب وقتل “الطفله رحمه” صاحب الـ 12 عام فـي شبرا.. وقرار عاجل مـن الداخليه

بـعدما وصل بلاغ إلى اللواء “رضا طبليه” مدير امـن القليوبـيه فـي الساعات الماضيه مـن طرف  “م. ا. هـ”، 45 سنه، سايس جراج، وزوجته وتدعى “س. ع، 39 سنه، ربه مـنزل، يفـيد بغياب نجلتهـما “ر”، 12 عامًا، طالبه، وذلك بـعدما خرجت الفتاه مـن اجل شراء بعض مستلزمات المـنزل، ولكنها لم تعد إلى المـنزل حتى الآن.

وعلـى الفور بدات التحقيقات فـي هذه الواقعه مـن قـبل لجان البحث الجنائي، وقد توصلت إلى كشف غموض هذه الجريمه، وهذا بـعدما اكدت، بان المتهـمين فـي هذه الواقعه هـما سائقي توك توك، حيث قاموا بإستدراج الطالبه داخل “توك توك” والتوجه بها إلى مـنطقه نائيه علـى ترعه الإسماعيليه والتعدي عليها وخنقها حتى لفظت انفاسها وتركاها وسط الهـيش علـى الترعه.

وقد امرت النيابه علـى الفور بضبط وإحضاء المتهـمين فـي هذه الواقعه، وهـو ما حدث بالفعل بـعد جهـود كـبـيره مـن جانب رجال المباحث وقوات الامـن، وبـعد مواجهه المتهـمين مع المباحث، قد إعترفوا بالواقعه، واكدوا بانهـم قد تنابـوا الإغتصاب والإعتداء الجنسي علـى الفتاه، وبـعد علمهـم بانها قد تواصلت مع والدتها، قرروا قتلها والتخلص مـنها.

وفـي شبرا الخيمه، كأنـت هـناك جنازه مهـيبه  مـن اجل تشييع الفتاه التـي لم تبلغ بـعد عامها الثالث عشر، ومـن ثم تم دفنها بمقابر بهتيم فـي شبرا الخيمه، وسط حاله مـن البكاء والحزن سيطرت علـى جميع الموجودين، وهذا فـي ظل مطالبات مـن قـبل اهالي الضحيه بالقصاص مـن المتهـمين وتنفـيذ اقصى عقوبه عليهـما.