لماذا يجب عليك ممـارسه الرياضه فـي فصل الشتاء؟

ممارسة الرياضة في الشتاء

فـي فصل الشتاء ، تنتشر عدوى الزكام بسهـوله كـبـيره. والكل يكره اعراض الزكام مثل سيلان او انسداد الانف والتهاب الحلق. وبالرغم مـن انها اعراض غير خطيره الا انها مزعجه جدا لراحه الانسان. وبالإضافه إلى ذلك ، فنزلات البرد يمكن ان تتطور عـند بعض الناس إلى مضاعفات خطيره كالتهاب الاذن ، التهاب الجيوب الانفـيه ، التهاب الشعب الهـوائيه او الالتهاب الرئوي. لذلك مـن الضروري الوقايه لتجنب العدوى.

والطريقه الاكثر فعاليه هـي غسل اليدين بالماء والصابـون وتجنب تقـبـيل الاشخاص المصابـين بالزكام.

لكن تبث اليـوم ان هـناك طريقه اخرى اكثر فعاليه ايضًا. وهـي ممـارسه النشاط البدني. فقد اظهرت دراسه اجريت قـبل بضع سنوات ان الاشخاص الـذين يآذارون انشطه رياضيه كـانوا اقل عرضه لنزلات البرد مـن الاشخاص الغير النشطين.

واظهرت الدراسه التـي اجريت فـي الولايات المتحده ان الاشخاص الغير الرياضيين لديهـم 8 ايام مـن الزكام فـي المتوسط خـلال فتره 3 اشهـر مـن فصل الشتاء. فـي حين ان الرياضيين ، لديهـم 5 فقط ، شريطه ان يآذاروا نشاطًا بدنيًا لمده 20 دقيقه علـى الاقل ، 5 مرات فـي الاسبوع.

فضلا عـن ذلك ، فعـند الاصابه بالبرد ، يكون لدى الرياضيين اعراض اقل حده ، بنسبه 41٪. وهذا راجع إلى ان النشاط البدني يقوم بتحفـيز الجهاز المـناعي ، ولكنه يقلل ايضًا مـن التاثيرات الضاره لهرمونات الإجهاد علـى النظام المـناعي.

ويجب الحرص علـى عدم المبالغه فـي ممـارسه الرياضه، حيث لوحظ انه إذا ما تمت ممـارسه الرياضه بافراط ، فإنه ينتج عـن ذلك تاثير معاكس ممـا يجعل الجسم اكثر ضعفا.

حتى الآن عرفنا ان النشاط البدني مهـم للوقايه. ولكن ماذا عـن ممـارسه الرياضه فـي حاله الاصابه بنزله برد؟ فـي الواقع ، فـي حاله زكام طفـيف باعراض خفـيفه ، فلا يوجد مانع فـي ذلك. شرط ان لا يكون هـناك اجهاد.

ولكن، فـي حاله وجود حمى ، فـيجب تفادي المجهـود البدني. فـالحمى معـناها ان هـناك عدوى ، وفـي معظم الحالات تحدث الانفلونزا بسبب الفـيروسات. والنشاط البدني سيزيد مـن أنـتشار الفـيروس فـي الجسم. وفـي هذه الحاله الرياضه تضعف الجسم وتقلل مـن فرص الشفاء.